The smart Trick of تطوير العمل الإداري That Nobody is Discussing

يمكن أن تبرز أهمية التدريب و استمراريته من خلال ما يلي:
بعد الحرب العالمية الثانية ظهرت العديد من اتجاهات التغيير والتي أدت إلى إضعاف السمات التقليدية للتطوير الإداري وبالتالي أدت إلى بروز السمات الحديثة المعاصرة ومن تلك السمات :
يعد فهم المنظمة أمرًا أساسيًا لأنه يساعد على تحديد نقاط القوة والضعف بحيث يمكن تحديد الأهداف بشكل صحيح.
۲. إيجاد التوافق بين مصالح الإدارة العليا ومصالح المنظمة.
يعد تحديد الأهداف ضروريًا أيضًا من أجل إنشاء خطة عمل وقياس التقدم المحرز نحو تلك الأهداف.
يساعد تطوير الإدارة أيضًا في مواكبة الاتجاهات المتغيرة في الأعمال والتكنولوجيا ومتطلبات العملاء ، والتي تعد جميعها ضرورية للنجاح.
كما يعد التطوير الإداري أحد أهم ركائز هذا التطور، فهو يهدف إلى:
وهذا يرجع إلى بداية نشأة أجهزة التطوير الإداري حيث كانت تقدم برامج تدريبية معينة تركز غالبا على الإدارات الوسطى والدنيا ، ولكن عندما حاولت في الفترات الأخيرة تقديم برامج تدريبية للقيادات العليا برزت المشكلة وأصبح هناك عزوف من قبل القيادات وهذا نتيجة للعديد من الأسباب منها:
يمكن ان نستنتج مما سبق أن عملية التطوير الإداري لا يمكن النظر إليها على أنها نشاط منفصل يوكل الشخص متخصص فقط، بل إن نجاح عملية التطوير الإداري يعتمد على درجة التزام جميع المستويات الإدارية به
تعد أنظمة الاتصال أساسية أيضًا ، لأنها تطوير العمل الإداري تساعد في ضمان وصول كل فرد في المؤسسة إلى نفس المعلومات. يمكن أن يشمل ذلك عقد اجتماعات منتظمة ، وإنشاء قاعدة بيانات مركزية حيث يمكن مشاركة التحديثات ، أو استخدام الأدوات الرقمية مثل البريد الإلكتروني أو الرسائل الفورية.
التنسيق: جمع وتنظيم الموارد والجهود بطريقة متكاملة لتحقيق الأهداف المحددة.
كما يجب أن يتم التعليم ويشمل التعليم بالملاحظات حتى يشمل كل الجوانب التي تساعد على التطوير والتنمية.
أ- التوفيق بين أهداف العاملين الخاصة والأهداف العامة للمنظمة التي يعملون بها.
ببساطة، التطوير نور الإداري هو عملية تنمية مهارات وقدرات المديرين على كافة المستويات، لتمكينهم من إدارة فرقهم ومؤسساتهم بشكل أفضل.